|
شارفت المباراة على الانتهاء، والفريقان متعادلان. هدف واحد ويحرز أحد الفريقين النصر. عبدالله صبي في الثانية عشرة من العمر يجلس مع صديقيه يترقّبون اللحظة الحاسمة علّها تكون لحظة الفوز لفريقهم. الجماهير تشجع، والحماس على أشدّه في الملعب. عبدالله لا يمكنه الانتظار أكثر، إما الفوز ولا شيء إلا الفوز. فيعدّ خطّته ويستغل انشغال رجال الأمن لتحقيق هدفه، ولن يدع أحداً يقف في وجه طموحه! فما الذي يُخطّط له يا تُرى؟

|