نتائج البحث
إبحث عن:
منشورة بواسطة:
الفئة:
 
 
     
     
 
   
 
     
 


43 الأصوات

للتحدي أبطاله 4
شارفت المباراة على الانتهاء، والفريقان متعادلان. هدف واحد ويحرز أحد الفريقين النصر. عبدالله صبي في الثانية عشرة من العمر يجلس مع صديقيه يترقّبون اللحظة الحاسمة علّها تكون لحظة الفوز لفريقهم. الجماهير تشجع، والحماس على أشدّه في الملعب. عبدالله لا يمكنه الانتظار أكثر، إما الفوز ولا شيء إلا الفوز. فيعدّ خطّته ويستغل انشغال رجال الأمن لتحقيق هدفه، ولن يدع أحداً يقف في وجه طموحه! فما الذي يُخطّط له يا تُرى؟
نشر: 2009/09/15
منشورة بواسطة : VIVA

 


50 الأصوات

للتحدي أبطاله 3 (فيديو لم يختار)
لعزم سيدّ الفوز، وعبدالله قرر المساهمة في تحقيق الفوز ولن يتراجع لحظة عن ذلك. يدخل الملعب ويبدأ بركل الكرة بين اللاعبين مواجهاً خصمه بثقة ومهارة. يمرّرها إلى أعضاء فريقه من هنا، ويستلمها من هناك، ليعاود الكرّة مجدّداً حتى وصل أمام حارس المرمى... إنها اللحظة الحاسمة، لحظة العمر التي تجرأ على اغتنامها بينما وقف الجميع يتفرّجون عليها دونما أيّ اندفاع. لاعبو الهجوم من حوله، المشجعون وأصدقاؤه يهتفون، وها هو يسدّد بكل قوة ومهارة. فهل سيكون الفوز حليفه؟
نشر: 2009/09/03
منشورة بواسطة : VIVA

 


125 الأصوات

للتحدي أبطاله 3 FEATURED
لعزم سيدّ الفوز، وعبدالله قرر المساهمة في تحقيق الفوز ولن يتراجع لحظة عن ذلك. يدخل الملعب ويبدأ بركل الكرة بين اللاعبين مواجهاً خصمه بثقة ومهارة. يمرّرها إلى أعضاء فريقه من هنا، ويستلمها من هناك، ليعاود الكرّة مجدّداً حتى وصل أمام حارس المرمى... إنها اللحظة الحاسمة، لحظة العمر التي تجرأ على اغتنامها بينما وقف الجميع يتفرّجون عليها دونما أيّ اندفاع. لاعبو الهجوم من حوله، المشجعون وأصدقاؤه يهتفون، وها هو يسدّد بكل قوة ومهارة. فهل سيكون الفوز حليفه؟
نشر: 2009/09/03
منشورة بواسطة : VIVA

 


353 الأصوات

للتحدي أبطاله 2
بينما انشغل رجال الأمن في حلّ النزاع بين المشجعين، تمكّن عبدالله من العبور من بينهم إلى الملعب ليجد نفسه خلف مدرّب الفريق ولاعبي الاحتياط. المباراة في لحظاتها الأخيرة، وناقوس الخطر يدقّ والثواني الأخيرة شارفت على الانتهاء. يقف عبدالله مترقّباً الفرصة اللازمة من جهة ورجال الأمن من جهة أخرى.. وإذ بأحد اللاعبين يركل الكرة عالياً خارج الملعب وتقع أرضاً في الزواية حيث لا يوجد أيّ لاعب من الفريقين... فهل يغتنم عبدالله هذه الفرصة؟
نشر: 2009/08/29
منشورة بواسطة : VIVA

 


117 الأصوات

للتحدي أبطاله 2 (فيديو لم يختار)
بينما انشغل رجال الأمن في حلّ النزاع بين المشجعين، تمكّن عبدالله من العبور من بينهم إلى الملعب ليجد نفسه خلف مدرّب الفريق ولاعبي الاحتياط. المباراة في لحظاتها الأخيرة، وناقوس الخطر يدقّ والثواني الأخيرة شارفت على الانتهاء. يقف عبدالله مترقّباً الفرصة اللازمة من جهة ورجال الأمن من جهة أخرى.. وإذ بأحد اللاعبين يركل الكرة عالياً خارج الملعب وتقع أرضاً في الزواية حيث لا يوجد أيّ لاعب من الفريقين... فهل يغتنم عبدالله هذه الفرصة؟
نشر: 2009/08/27
منشورة بواسطة : VIVA

 


420 الأصوات

للتحدي أبطاله
شارفت المباراة على الانتهاء، والفريقان متعادلان. هدف واحد ويحرز أحد الفريقين النصر. عبدالله صبي في الثانية عشرة من العمر يجلس مع صديقيه يترقّبون اللحظة الحاسمة علّها تكون لحظة الفوز لفريقهم. الجماهير تشجع، والحماس على أشدّه في الملعب. عبدالله لا يمكنه الانتظار أكثر، إما الفوز ولا شيء إلا الفوز. فيعدّ خطّته ويستغل انشغال رجال الأمن لتحقيق هدفه، ولن يدع أحداً يقف في وجه طموحه! فما الذي يُخطّط له يا تُرى؟
نشر: 2009/08/04
منشورة بواسطة : VIVA

 
 
     
     
 
إذهب إلى صفحة:
     
Click here to go to Kuwait's #1 Web Solution's Company | خصوصية | تعليق