لعزم سيدّ الفوز، وعبدالله قرر المساهمة في تحقيق الفوز ولن يتراجع لحظة عن ذلك. يدخل الملعب ويبدأ بركل الكرة بين اللاعبين مواجهاً خصمه بثقة ومهارة. يمرّرها إلى أعضاء فريقه من هنا، ويستلمها من هناك، ليعاود الكرّة مجدّداً حتى وصل أمام حارس المرمى... إنها اللحظة الحاسمة، لحظة العمر التي تجرأ على اغتنامها بينما وقف الجميع يتفرّجون عليها دونما أيّ اندفاع. لاعبو الهجوم من حوله، المشجعون وأصدقاؤه يهتفون، وها هو يسدّد بكل قوة ومهارة. فهل سيكون الفوز حليفه؟
نشر من قبل:
VIVAنشر: 2009/09/03